يومية

يوليو 2008
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031   

إعلان

من على الخط؟

عضو: 0
زائر: 1

rss رخصة النشر (Syndication)

صندوق الحفظ

مارس132008

magic cells
مرحبا ...
   أصبحت الخلايا الجذعية (افتح يا سمسم) في عصرنا لباب الحياة الصحية المديدة ...
                 معا ..سوف نستكشف هذه الخلايا السحرية لنصل إلى أسرارها ..
                               كما يمكنكم المراسلة على البريد الإلكتروني
                                                     
issa_recko@hotmail.com      

Admin · شوهد 83 مرة · 13 تعليق
مارس132008

إحراز تقدم في دراسة الخلايا الجذعية لسائل الرحم
إحراز تقدم في دراسة الخلايا الجذعية لسائل الرحم
كشفت دراسة طبية أنه يمكن استخدام خلايا المنشأ، أو الخلايا الجذعية، المأخوذة من السائل الأمنيوسي الذي يملأ الرحم أثناء الحمل من أجل تشكيل خلايا دماغية أو عظمية أو كبدية جديدة. فقد نجح علماء أمريكيون من سحب خلايا السائل الأمنيوسي المأخوذ من بعض العينات ومن ثم إعادة زرعها وتنميتها في تجارب مخبرية. وقال العلماء في دراستهم المنشورة في مجلة نيتشر بايوتيكنولوجي (التقنية البيولوجية للطبيعة) إنه سيكون من الممكن تسخير قدرة الخلايا الجديدة على النمو في أنسجة مختلفة من أجل علاج الأمراض. شكوك بريطانية إلا أن خبراء بريطانيين أبدوا شكوكا بشأن إمكانية تطبيق التقنية الجديدة. وأضافوا أن جمع السائل الأمنيوسي من عدد كبير من النساء قد يكون أمرا عسيرا. والسائل الأمنيوسي يحتوي على عدد كبير من الخلايا يأتي العديد منها من الجنين الذي يتكون في الرحم. وكان فريق من الباحثين الأمريكيين من كلية الطب بجامعة ويك فوريست في ولاية تكساس قد قاموا باستخراج تلك الخلايا من عينات من السائل الأمنيوسي الذي يؤخذ من اجل الاختبارات التشخيصية اثناء الحمل، ومن ثم حرضوا الخلايا لتنمو في المخبر. تنوع خليويوقد وجد الباحثون أن الخلايا لديها إمكانية أن تتحول إلى انواع متعددة من الخلايا الجديدة، وهذه بحد ذاتها تعتبر سمة مميزة لإمكانية أن تشكل خلايا جذعية مفيدة. وبعد ذلك قام العلماء بزرع الخلايا الجذعية الجديدة في الفئران وأجروا الم زيد من الاختبارات ليجدوا كيفية أدائها في الكائن الحي.
  إن أفضل شيء هو أن يكون لدينا عدد من مصادر الخلايا الجذعية بغية تزويد المرضى بأفضل ما هو موجود منها
البروفيسور كولين مكجوكين من جامعة نيو كاسل
ومرة أخرى، جاءت النتائج مشجعة، مع انتشار الخلايا الجذعية وبداية إنتاجها مواد كيماوية أساسية في الجسم موجودة في كل من الدماغ والكبد. خلايا العظم أما الخلايا الجذعية العظمية التي تم طرحها داخل "منصة" اصطناعية، ومن ثم زرعت في الفئران، فقد بدت أيضا تتصرف بطريقة مشابهة للخلايا الجذعية العظمية الطبيعية، فهي تشكل عظما حتى بعد أشهر لاحقة. وكانت النتيجة التي خلص إليها الباحثون هي أن الخلايا الأمنيوسية كانت "ذات قوة تناسلية متعددة"-أي أنها قادرة على أن تصبح أنواعا عديدة ومختلفة من الخلايا، وهذا ما أعطاها إمكانية أن تشكل علاجا، وخصوصا بالنسبة للأطفال الذين أخذت الخلايا الأمنيوسية من أرحام أمهاتهم، إذ تشكل تطابقا تاما مع خلاياهم. البروفيسور كولين مكجوكين من جامعة نيو كاسل، والذي يجري بحثا عن استخدام خلايا مشابهة مأخوذة من الحبل السري عند الولادة، رحب بالدراسة الجديدة وقال إنها تشكل "خرقا" أظهر الاستخدام الكامن للخلايا الجذعية للسائل الأمنيوسي. يقول مكجوكين: "إن أفضل شيء هو أن يكون لدينا عدد من مصادر الخلايا الجذعية بغية تزويد المرضى بأفضل ما هو موجود منها. فما لم يعمل الباحثون على إظهار أن هناك بدائل للخلايا الجذعية الجنينية، فلن يتمكن الجمهور الواسع من العامة من فهم هذا الامر".
 

Admin · شوهد 24 مرة · 0 تعليق
مارس132008

الخلايا الجذعية و الأنسولين
واشنطن: برهنت تجارب أمريكية حديثة على إمكانية استخدام خلايا جذعية من أجنة بشرية في توليد الخلايا التي تفرز الانسولين استجابة لنسبة الجلوکوز في الدم، مثل خلايا بيتا في البنكرياس.وأوضح الدکتور ايمانويل باتيج وزملاؤه من مؤسسة نوفوسيل ومقرها سان دييجو في تعليق بدورية نيتشر بيوتکنولوجي الطبية أن ابتكار خلية علاجية للبول السكري سيساعده کثيرا باعتباره مصدرا متجددا لخلايا بيتا البشرية.وأشار الباحثون إلى أن أنسجة بنكرياسية مستمدة من خلايا منشأ من أجنة بشرية يمكن ان تولد خلايا "مشابهة شكليا ووظيفيا" لخلايا بيتا بعد زراعتها في فئران، وبالاضافة الى ذلك، فإن زراعة أنسجة مستمدة من خلايا جذعية يمكن أن توقف ارتفاع مستويات الجلوکوز بشكل مفرط في الفئران.وخلص الباحثون الى ان هذه النتائج تشير الى ان خلايا المنشأ من أجنة بشرية يمكن ان تمثل مصدرا متجددا لخلايا انتاج الانسولين لعلاج مرض البول السكري.

Admin · شوهد 24 مرة · 0 تعليق
مارس132008

بنوك للخلايا الجذعية

أنشأت أولى البنوك في العالم لحفظ الأموال ، وكانت تعتبر فتحا كبيرا في عالم الاقتصاد والأموال ، وهنا عرف معنى كلمة بنك وهو المكان الذي تحفظ فيه أموال المودعين ، ويستردونها في حالة الحاجة إليها . وجاء تطور الطب عبر السنين باكتشاف عمليات نقل الدم والاستفادة منه . ولعدم إمكانية تصنيع الدم صناعيا ، فقد قام العلماء على إيجاد طريقة لحفظ كميات كبيرة من الدم المتبرع للاستفادة منها في حالات الحرب والسلم . وحاليا بدأ النوع الجديد من البنوك بالظهور والتي بدأت تأخذ طريقا جديدا من خلال اكتشاف فوائد دم الحبل السري الذي يعتبر أحد معجزات الولادة والذي لم يهتم إليه أحد سابقا ، واصبح الآن منقذا لحياة آلاف من المرضى ، ولكون هذا الدم يحتوي على كمية من الخلايا الجذعية القادرة على إعادة بناء خلايا الدم والجهاز المناعي لدى المرضى المصابين بأمراض كابيضاض الدم leukemia وأنواع أخرى من السرطان ، مما أهله لأن يكون المنقذ في علاج الكثير من الأمراض . ولأن هذا الدم يتم الحصول عليه أثناء عملية الولادة ( وهو وقت محدود نسبيا ) ، فلابد من حفظه في ظروف خاصة للاستفادة منه في علاج الكثير من الأمراض ، ويبشر استعمال دم الحبل السري بآفاق جديدة في عالم الطب والعلاج .

 يعتبر الحبل السري مصدرا غنيا للخلايا الجذعية المصنعة للدم Hematopoietic stem cells ، وهي السليفة لكل ما يحتويه الدم ، بدءا من الخلايا الدموية البيض white blood cells المقاومة للعدوى ،
والخلايا الحمر red blood cells الحاملة للأوكسجين ، إلى الصفائح الدموية platelets التي تسهل عملية تخثر الدم بعد حدوث إصابة أو جرح ما .
وتكفي الخلايا الجذعية الموجودة في مشيمة واحدة لإعادة بناء خلايا الدم والجهاز المناعي عند طفل مصاب بابيضاض الدم leukemia ( وهو مرض يتميز بانقسام خلايا الدم البيض بصورة غير سوية مما يوجب قتلها بالمعالجة الكيمياوية ) ، وتكفي لعلاج شخص بالغ في حال تنميتها في ظروف خاصة .


وعند الرجوع للماضي كان على الأطباء البحث عن مانح ليؤمنوا نقي (نخاع) العظم bone marrow الذي يحتوي أيضا على خلايا جذعية منتجة للخلايا الدموية والمناعية . ولكن لسوء الحظ كان الكثيرون يموتون خلال فترة البحث الطويلة عن مانح يطابق النوع النسيجي للمريض . أو بسبب المضاعفات الناتجة عن عدم تطابق النقي الممنوح تطابقا جيدا ؛ أما دم الحبل السري القابل للحفظ لفترات طويلة ، فهو اكثر احتمالا للتطابق الجيد واقل احتمالا لأحداث المضاعفات لان الخلايا الجذعية في دم الحبل السري تختلف مناعيا عن تلك الموجودة في نقي العظم عند البالغين ، وكذلك تتميز بأنها اكثر تحملا tolerance .

وعلى الرغم من أن العلاج بهذه الطريقة لا يشمل علاج جميع الأمراض . ولكن العلماء يتأملون بإمكانية تطوير هذه الطريقة العلاجية لتشمل علاج أمراض أخرى في المستقبل القريب ، ولكون هذه الطريقة قد حققت نجاحات كبيرة ، فأن العلماء ينظرون إليها نظرة مشرقة في سبيل تحقيق مكاسب طبية كبيرة . ومن أهم الأمراض التي يسعى العلماء الآن لتحقيق نجاحات فيها ، وقد تم فعلا النجاح في قسم منها : 

  1. أمراض الدم: ابيضاض الدم leukemia باختلاف أنواعه الحادة والمزمنة ، وفقر الدم بأنواعه المختلفة ( فقر الدم المنجلي Sickle cell anemia ، فقر الدم الفرانكفوني ، فقر الدم الغير مستجيب للعلاج ، الخ ... ) .

  2. أمراض النخاع الشوكي .

  3.  مرض هوجكن Hodgkin's disease.

  4. أنواع متعددة من السرطان ( سرطان الثدي ، سرطان الدم ، سرطان الكلى ، الخ ... ) .

  5. أمراض جهاز المناعة ( نقص خلايا T ، نقص خلايا B ، إعادة تشكيل الجهاز المناعي للرضع المولودين ولديهم عوز مناعي مشترك sever combined immunodeficiency ، الخ ... ) .

  6. متلازمة هرلر Hurler's syndrome ، التي تسبب تنكسا عصبيا مستفحلا يؤدي في النهاية إلى الوفاة . وفي هذه الحال يستفاد من الخلايا الجذعية ليس فقد لتكوين خلايا الدم الحمراء والبيضاء ، بل أيضا في تكوين خلايا داعمة للدماغ .

وهناك آمال كبيرة من العلماء على هذا النوع من العلاج لتحقيق فتحا مهما في مجال الطب والعلاج الحديث .

بعد التعرف على المميزات الواضحة لاغتراس دم الحبل السري ، قامت عدة مراكز طبية ومستشفيات وبعض الجامعات بتأسيس بنوك لحفظ دم الحبل السري ، تمكن الأم الراغبة في منح دم الحبل السري الخاص بوليدها ليستعمل من قبل الغرباء المحتاجين إليه . وقد أنشأت الكثير من هذه البنوك وانتشرت في أنحاء مختلفة من العالم ، منها الولايات المتحدة الأمريكية و ألمانيا وإيطاليا وتايوان وسنغافورة وبريطانيا واستراليا .
 

تاريخ تطور نقل دم الحبل السري :

  • ظهر أول دليل على إمكان الاستفادة الطبية من دم الحبل السري عام 1972 ، و تم ذلك عن طريق إعطاء مصاب بابيضاض الدم عمره 16 سنة دم الحبل السري بالتسريب الوريدي infusion . وبعد مرور أسبوع واحد وجد أن دم المريض يحتوي على خلايا حمر منشؤها الخلايا الجذعية للمانح .

  • في عام 1980 بدأ التفكير والمقارنة بين خلايا الحبل السري ونقي العظم المنقول ، ولم يتم التأكد من ذلك إلا في عام 1989 عبر التوضيح أن دم الحبل السري يحتوي على نفس كمية الخلايا الجذعية الموجودة في نقي العظم .

  • وفي العام نفسه تمت أول عملية نقل خلايا جذعية من حبل سري إلى طفل مصاب بمرض وراثي ( الأنيميا الفانكوني Fanconi anima ) عن طريق استعمال دم الحبل السري لأخته الوليدة .

  • في عام 1991 تمت أول عملية لنقل دم الحبل السري لطفل مصاب بابيضاض الدم المزمن ( اللوكيميا ) .  وكلا العمليتين نجحتا ، وأدت إلى ولادة آفاق جديدة في عملية نقل دم الحبل السري واستبداله
    بعملية نقل نقي العظم .

  • عام 1997 توصل العلماء إلى دليل أن اغتراس دم الحبل السري – حتى بين مانح ومتلق غير قريبين – هو أكثر أمانا من اغتراس نقي العظم . أهداف اغتراس دم الحبل السري :

يهدف اغتراس دم الحبل السري إلى الحصول على مصدر للخلايا الجذعية الأكثر تطابقا مع النوع النسيجي لمريض معين .  وهناك ست جينات رئيسية Human Leukocyte Antigens أو HLA ( وهي توجد على سطوح جميع خلايا الجسم ، ومن خلالها يتعرف جهاز المناعة على الخلايا ويتعامل معها على أساس كونها خلايا طبيعية ، أي تنتمي للذات ( self ) وما عدا ذلك يقوم بقتلها باعتبارها لا تنتمي للذات non-self . ومن هذه الجينات الست يمتلك كل شخص نسختين ( أو اليلين alleles ) لكل جينة من الجينات الست ، كل نسخة منهما تعود لأحد الأبوين ، ( يوجد من كل اليل أكثر من 30 نوعا مختلفا ) . ومن أجل اغتراس نقي العظم يهدف الأطباء إلى مطابقة الاليلات الستة ( من أصل 12 ) الأكثر ملائمة للاغتراس من الناحية السريرية . ولكن بسبب الاختلاف المناعي لخلايا دم الحبل السري عن خلايا نقي العظم ، يستطيع الأطباء استعمال عينات من دم الحبل السري تطابق خمسة فقط – أو حتى ثلاثة – من اليلات HLA . تتوضع النسخ الجينية المسؤولة عن صناعة بروتينات HLA على الصبغي رقم 6 . وبحسب قواعد علم الوراثة يكون احتمال أن يرث أخوان الصبغي رقم 6 نفسه من الأب والأم ، ومن ثم أن يكونا متطابقين نسيجيا بشكل جيد ، هو 25 % فقط .

 

إن الاختلافات في الجهاز المناعي للوليد يؤدي إلى تقليل احتمال قيام الخلايا المناعية في الحبل السري لديه بمهاجمة نسج المتلقي ( على أنها غريبة ) ، وبذلك تكون الخلايا المناعية في دم الحبل السري اقل إحداثا للضرر من ضرر خلايا نقي العظم . حيث أن تلقي غرسة من نقي عظم شخص لا يطابق النوع النسيجي للمريض بشكل جيد يمكن أن يكون مميتا ، في حالة إذا نجت كمية ولو قليلة جدا من الخلايا المناعية مؤدية إلى حصول داء الطعم حيال العائل Graft-versus-host disease أو GVHD ( وهي ظاهرة تتسم بمهاجمة الخلايا المغترسة ) ، وتقوم هذه الخلايا بمهاجمة جسم المتلقي على انه غريب . وتؤدي هذه الظاهرة إلى الإصابة بطفح جلدي مصحوب بقروح ، إضافة إلى أذية كبدية ، يمكن أن تتطور إلى فشل كبدي أو نزيف شديد بالجهاز العصبي ، وقد يؤدي هذا المرض سريعا إلى الوفاة .

 

يعتقد العلماء بأن مستقبل العلاج سيكون معتمدا على نقل دم الحبل السري . وسيوظف هذا التطور في تقوية جهاز المناعة لعلاج أمراض كالإيدز و السرطان .  وتتميز هذه الطريقة بوجود الكثير من الفوائد التي تميزها عن عملية اغتراس خلايا من نقي العظم ، والتي تبشر بأفاق جديدة لتطور الطب الحديث وتفتح أبوابا في العلاج :

  1. وجود عدد غير محدد من المتبرعين ( حيث أن أغلب الأطفال الأصحاء جنينيا وجسديا بإمكان أهاليهم التبرع بهذا الدم ) .

  2. وجود استجابة أكبر للخلايا المنقولة من الحبل السري منه للخلايا المنقولة من نقي العظم .

  3. يمكن خزنه للاستعمال الشخصي ( للطفل المولود نفسه ) أو يمكن التبرع به للآخرين .

  4. انخفاض الإصابة بالمرض القاتل GVHD .

  5. انخفاض التكاليف المادية .

  6. قلة الآثار الجانبية .

  7. سهولة الحصول عليه من دون خطر أو ألم على الأم أو الطفل .

ولكن مع وجود هذه الفوائد فهناك بعض المخاطر أو السلبيات في غرس دم الحبل السري ، ومن هذه السلبيات :

  • احتمال وجود أخطاء وراثية ( جينية ) في الخلايا الجذعية في عينة دم الحبل السري ، مما يمكن أن يسبب مرضا عند المتلقي وهذه الحالات – التي تشمل فقر الدم الخلقي أو نقص المناعة – قد لا تظهر عند المانح إلا بعد عدة شهور أو سنوات . يكون دم حبله السري قد نقل خلالها إلى أشخاص آخرين ، ويمكن لبنوك دم الحبل السري أن تتجنب هذا الخطر بدرجة كبيرة عن طريق إجراء ما يشبه الحجر الصحي للدم مدة تتفاوت بين 6 و 12 شهرا تتصل خلالها بعائلة المانح للتأكد من تمتعه بصحة جيدة .

  • وهناك سلبية أخرى لدم الحبل السري تتمثل في احتواء العينة الواحدة منه على عدد قليل نسبيا من الخلايا الجذعية . فمع أن دم الحبل السري يمكن أن يستعمل للاغتراس لدى البالغين ، توضح الدراسات انه بسبب العدد المحدود للخلايا الجذعية في عينة دم الحبل السري ، يستفيد المرضى الأضخم حجما ( الأكبر عمرا ) بشكل أقل من المرضى الأصغر حجما ( الأحدث عمرا ) . ويعمل الباحثون الآن على استحداث عدة طرق من أجل زيادة عدد الخلايا الجذعية في عينات دم الحبل السري عن طريق استعمال المغذيات nutrients وعوامل النمو growth factor . وكذلك يقومون بهندسة الخلايا الجذعية جنينا من أجل إصلاح الاضطرابات الوراثية كالعوز المناعي المشترك severe combined immunodeficiency ففي هذه الحالة ، يجمع الأطباء دم الحبل السري الخاص بالمريض ، ثم يقحمون جينات سوية في الخلايا الجذعية لدم الحبل السري ، ثم يعيدون حقن الخلايا في جسم الطفل .

يبشر كل ذلك باستعمالات اكثر إثارة لدم الحبل السري . فإذا احتفظ بهذا الدم الخاص بمولود به خلل وراثي في نقي عظامه أو في دمه . يمكن عن طريق الهندسة الجينية إصلاح الخلل في دمه الذي تم جمعه ، ومن ثم يحقن الطفل به . وبذلك لن يعاني هذا الطفل أبدا من التأثيرات السلبية لمورث الجيني . وبخلاف ذلك ، يمكن أن يعالج مثل هذا الطفل بحقن خلايا جذعية من عينة دم حبل سري – كامل التطابق – لمانح من غير الأقرباء عن طريق بنك الدم .


Admin · شوهد 29 مرة · تعليق 1
مارس132008

التحضير للعملية
تعتبر الخلايا الجذعية نهضة الطب الحديث و لقد تم تحليل بعض الامراض و مع امكانية استخدام الخلايا الجذعية فى علاج هذه الامراض بطرق غير تقليدية فى الطب الحديث و خاصة الامراض الانتكاسيةDegenerative diseases)) ))
عدة تجارب اجريت على الخلايا الجذعية المنتقاه من نخاع العظام و قد اثبتت ان الخلايا الجذعية لها المقدرة على التحول الى خلايا اخرى تحت تاثير احماض و مواد اخرى على حسب نوع الخلايا المطلوبةInductors و هذا النوع من الخلايا لا يسبب اى مشاكل للجسم من ناحية المناعة او خطورة نمو خلايا سرطانية او اى التهابات اخرى او مضاعفات.
لتحضير الخلايا الجذعية يؤخذ من عظم الحوض (iliaca) جزء بسيط من نخاع العظام (Bone Marrow) و هى فى الانسان مصدر لخلايا الدم الحمراء , و تحفظ فى سائل فسيولوجى فى درجة حرارة صفرو ثم تضع فى السائل (Hanks solution) ليتم فصلها من الخلايا الاخرى عن طريق الطرد المركزى لمدة 10 دقائق لتترسب ثم تضع فى وسط (DMEM/F12) مع اضافة 20% من مصل الدم(Blood serum) و 50مج مضاد حيوى و فى خلال 24 ساعة تغسل مرتين ب (DMEM/F12) ثم تضاف اوساط اخرى حتى تتحول الى خلايا جذعية حسب النوع المطلوب و فى درجة حرارة 37م مع اضافة5%Co2 و لتحويلها الى خلايا عصبية(في حالات اصابات الحبل الشوكي) يضاف حامض الريتنين Retinoic acid و يكون عدد الخلايا فى الفترة من 12-15 يوم اكثر من 5 مليون خلية.

حاليا الخلايا الجذعية المنتقاة من نخاع العظام هى البديل للخلايا المنتقاه من الاجنه لان من نخاع العظام يمكن الحصول على نوع الخلايا حسب ما يتطلب لعلاج نوع العضو فى الجسم و قد درست هذه الخلايا فى روسيا قبل 30 عاما و قد اثبت امكانية تحويلها الى خلايا عصبية , خلايا عضلية , خلايا كبدية, خلايا بنكرياسية و خلايا شبكية تم استخدامها فى علاج اصابات الحبل الشوكي ,الشلل, تليف الكبد ,امراض القلب ,الاوعية الدمويه و الجهاز العصبى.
بعض العلماء الامريكيين اجروا تجربة بان تم حقن الاجنة فى بداية تكوينها بهذه الخلايا و قد اثبت ان هذه الخلايا قد شاركت فى تكوين طبقات الاجنة و خاصة الطبقات الاولى ( ميزوديرم , اكتوديرم , انتوديرم ).
اليوم تجرى عدة تجارب فى المعامل فى العالم للحصول على خلايا يمكن ان تقوم بالدور الوظيفى فى علاج بعض الامراض و قد استخدمت خلايا الاجنة و خاصة الخلايا العصبيه و الخلاياء الكبدية و التى تؤخذ من الاجنة فى عمر 6-اسابيع من النساء اللائى يقمن بالاجهاض و تحفظ هذه الخلايا فى النايتروجين فى درجة حرارة 190 درجة تحت الصفر اى فى بنك بيولوجىCryobank و لكن من التجارب هذا النوع من الخلايا ليس فعال و لكن قد ادى بعض النتائج و لكن ليس بالنسبة المطلوبة و لعدة اسباب يدخل فيها عامل المناعة و الوراثه و حاليا تم منع استخدام هذه الخلايا فى اوكرانيا و بدات كل الجهود للمعامل فى استخدام الخلايا الجذعية لعدم تعارض استخدامها من النواحى الدينية .
اجرى مركز هنرى بديترويت في بداية ابحاث الخلايا الجذعية تجربة على الفئران بزراعة الخلايا الجذعية فى الحبل الشوكى المصاب و خلال 5 اسابيع بدا التحسن فى الحركة للفئران المصابة بقطع فى الحبل الشوكى Spinal cord


قام العالم الامريكى شوبا فى ديترويت بزراعة الخلايا الجذعية فى المخ بعد اصابتة و بعد 15 يوم من الزراعة لوحظ التحسن على حركة الفئران و قد تم زراعة الخلايا عن طريق الوريد و بعد تشريح مخ هذه الفئران قد اثبت ان هذه الخلايا تتمركز فى المنطقة المصابة للمخ مما يثبت ان هذه الخلايا حتى لو زرعت عن طريق الوريد تتمركز فى المنطقه المصابة و لذلك يمكن زراعتها فى حالة اصابة الجهاز العصبى اما مباشرة فى منطقة الاصابة او عن طريق الوريد او الشريان ...
و اجريت تجارب فى احدى كليات الطب باليابان و قد استنتج ان الخلايا الجذعية تشارك فى تزويد الميالين للمحور الليفى العصبى للحبل الشوكى اى فى تكوين الغشاء الميلينى للمحور الليفى العصبى


يقوم معمل فيرولا للخلايا الجذعية بمدينة خاركوف بالتعاون مع مركز جراحة القلب و الاوعية الدموية بعلاج حالات اصابة القلب و الاوعية الدموية و خاصة التنكز الانسدادى لعضلة القلبInfraction of myocard- واثبت ان الخلايا الجذعية تحسن الدورة الدموية فى المنطقة المصابة و ترفع نسبة سمك الاوعية الدموية المترهل اى تزيد من نسبة الخلايا الليفية ( فيبروبلاست )
اثبت العلماء بجنوب افريقيا امكانية تحويل الخلايا الجذعية الى خلايا كبديةفي حالات تليف الكبد hepatocyte و لقد قام معمل فيرولاVIROLA بخاركوف بزراعة خلايا جذعية لخمسة مرضى يفترض ان تجرى لهم عملية زراعة كبد و قد كانت النتائج ان 4 قد تم تحسنهم و لكن المريض الخامس لم تعطى الزراعةله نتائج و هنالك تقنية خاصة لزراعة هذه الخلايا.
مرض Parkinsonism الطبيب الانجليزىParkinson 1755-1824- او الشلل الرعاشى و الذى يصيب العقدالقاعدية Ganglion basalis للمخ مما يؤثر على الحركه مع الرعاش و بطء الحركة للجسم مع تغيير سير الحركه لعدم التحكم فى الجسم و التعسر فى الكلام و قد اجرى معهد الاعصاب بخاركوف ل 8 مرضى من عمر49- 68 سنة و قد اجريت لهم زراعة الخلايا الجذعية (5 رجال و 3 نساء ) بطريقتين : الاولى جراحيا بزراعة الخلايا مباشرة فى المنطقه المصابة و الثانية عن طريق السائل(Liquor ) للحبل الشوكى و كانت النتيجة للمرضى الذين اجريت لهم العملية ( 3 مرضى ) اختفى الرعاش مع تحسن الحركة تدريجيا و النطق, اما المرضى الذين زرعت الخلايا لهم عن طريق حقنة الظهر (Endolumbalis) لوحظ تحسن بسيط و لكن بعد اعادة الزراعة لهم بعد 6 اشهر قد تم شفاء اثنين منهم مباشرة بعد فترة , و لكن الخامس اجريت له عملية للزراعة فى المنطقة المصابة.

-السكته الدماغية ( نزيف مخى)INTRACEREBRAL HEMORRAGE -و التى تؤدى الى شلل نصفى Hemiparesis- , قد اجريت تجربة بالاكاديمية الطبيه للدراسات فوق الجامعية على 7 مرضى فى عمر 24-64 سنه و 4 مرضى مضت على اصابتهم شهر واحد و المرضى الاخرين عدة سنين , و اجريت عملية زراعة الخلايا الجذعية ل 2 مرضى جراحيا بان تم زرع الخلايا الى جنب الاصابة , اما المرضى الاخرين ( 5 مرضى) زرعت الخلايا لهم عن طريق الحقن و لم تعطى للمجموعتين اى مواد مساعدة للمناعة فى خلال التجربة و خلال شهر لوحظ ان المرضى الذين اجريت لهم الزراعة جراحيا قد ظهر عليهم التحسن و بصورة افضل من الاخرين اما الخمسة ظهر التحسن لاثنين فقط اما الثلاثة ظهر عليهم التحسن بعد 6 اشهر .

- التصلب المنتشرDisseminated sclerosis و الذى يصيب المخ و الحبل الشوكى و يظهر فى بقع تصلبية تنتج عنها تدمير المحاوير العصبيةAxones و يؤدى الى شلل Paralysis- و احيانا الى ضمور المخ Cerebral atrophy و قد اجريت عملية زراعة الخلايا الى مجموعتين بالحقنEndolumbalis حسب درجات الاعاقة بمقياسEDSS- المجموعة الاولى 4 درجات و الثانية 8 درجات و تتفاوت مدة الاصابه من 2- 10 سنوات و كانت النتائج للمرضى الذين مدة الاصابة سنتين و مقياس الاعاقة 2 درجة تعافو من المرض اما المرضى الذين لديهم درجة الاعاقة 5 درجات و مدة المرض 5 سنوات قد تحسن وضعهم و قلت درجة الاعاقة الى2-205 درجة اما المرضى الذين يعانون لمدة 10 سنوات و درجة الاعاقة 8 تحسنوابصورة بسيطة و درجة الاعاقة بمقياسEDSS نزلت الى 7 درجات.

- نشوء العظامOsteogenesis- من الخلايا الجذعية يمكن الحصول على الخلية العظميه Osteocytus و الخلية الغضروفية –Chondrocytus و اللتان تدخلان فى تكوين العظم و الغضروف لان خلايا نخاع العظام تحتوى على خلايا-CD34+ و التى يمكن تحويلها الى Osteocytus

- المرضى الذين يصابون بانقطاع فى الحبل الشوكى Spinal Cord- نتيجة الحوادث و قد يؤدى الى شلل رباعى Quadriplegia - او نصفى-Paraplegia حاليا بمدينة خاركوف جمهورية اوكرانيا تجرى لهم عملية زراعة الخلايا الجذعية فى منطقة الحبل الشوكى المصاب جراحيا و ذلك افضل من ان تزرع الخلايا لهم عن طريق حقنة الظهر Endolumbalis كما تعمل بعض المراكز فى روسيا لعدة اسباب :

ارتفاع نسبة تحسن المرضي الذين تجري لهم زراعة الخلايا الجذعية عن طريق الجراحة مقارنة مع المرضي الذين تجري لهم زراعة الخلايا الجذعية عن طريق حقنة الظهر

- للعملية الجراحية فوائد بان تحرر القناة للحبل الشوكى لان احيانا تضيق نتيجة تهشم الفقرات و الضغط على الحبل الشوكى و هذا فى حد ذاته يؤدى الى الشلل حتى لو لم يكن هنالك قطع للحبل الشوكى.

- احيانا نتيجة تهشم الفقرات يصاب الغشاء المحيط بالحبل الشوكى و يلتصق بالفقرات ويتكون كيس-Cyst اما به السائل المخى النخاعى-Liquor- او احيانا دم و هذا احيانا يؤدى الى تعطيل حركة السائل فى دورته .



- قبل العملية ب 24 ساعة يوخذ من المريض دم لتحضير مادة الفبرين و هى الوسط الذى تزرع فيه الخلايا فى مكان الاصابة و محفز لها بان تنمو و هى البديل للمحفز الكهربى و الذى اثبت عدم جدواه اما لطريقة استخدامه لفترة مؤقته و احيانا خلق مشاكل لبعض المرضى اذا استقبل محادثة بالموبايل تخلق تيار كهربى مؤلم للمريض لان فكرة الجهاز تحويل الموجات التى تكون فى شكل موجات راديو التى يلتقطها الجهاز المثبت تحت الجلد من الجهاز الخارى و تحويلها الى ذبذبات كهربية خفيفه تمر بسلك من الجهاز الذى تحت الجلد الى الكترود مثبت على سطح الغشاء الخارجى للحبل الشوكى فى منطقة الخلايا المزروعه.

- التاهيل الخاص لهؤلاء المرضى و الذى يكون فى مراكز متخصصه لهذه الحالات و هنالك برنامج خاص لهم لا يتوفر فى المراكز العامة للتاهيل ومن اهم هذة المراكز بمدينة ساكي في اوكرانيا التي تقع علي الساحل الغربي لشبه جزيرة القرم حيث يوجد بها اكبر مركز تاهيل طبي في اوربا لعلاج انقطاعات الحبل الشوكي والشلل ويشتهر المركز باستخدامة الطين الاسود الذي يستخرج من بحيرة ساكي حيث اثبت علميا ان الطين الاسود يساعد في نمو الاعصاب و الخلايا و هنالك برنامج معمول حسب التدرج لنمو هذه الخلايا

- بعد فترة من العملية تزرع مرة اخرى حوالى 2 مليون خلية لهم عن طريق حقنة الظهر Endolumbalis كنترول ثم مليون خلية عن طريق الوريد لتحسين الاوعيه الدموية فى منطقة الاصابه

Admin · شوهد 24 مرة · 0 تعليق